أبو الحسن الشعراني
522
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
وَ كَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ . « 1 » مؤلف : قرأ ابن عامر وحده « زين » بضمّ الزاي . علّامه شعرانى : ابن عامر اسمه عبد اللّه اليحصبى كان عربيّا صميما يسكن دمشق و يقرى بها أقدم القرّاء السبعة زمانا ، مات سنة 118 و هو ابن 97 في زمان لم يكن اللحن شائعا و نرى أنّ سيبويه المتأخّر عنه بأكثر من مأة سنة استشهد بكلام العرب الموجودين في عهده في محاوراتهم فكيف لا يستشهد بقرائة ابن عامر و الاعتناء بالقرآن أشدّ من المحاورات العادّية ثمّ إنّ قراءته متواترة إلينا بلا خلاف . « 2 » مؤلف : و أمّا قراءة ابن عامر و كذلك « زين » ، فإنّه أسند « زين » إلى قتل . علّامه شعرانى : بالنسبة إلى غيره قراءة ابن عامر ليست مشتملة على ضعف التأليف أو شاذّة غير متواتر ؛ لأنّ الشذوذ لا يطلق على معنى واحد ، فإنّهم يقولون أبى يأبى شاذّ و مع ذلك جاء في القرآن و كلام البلغاء . و يقال صيغة فعول بضمّ الفاء و تشديد العين شاذّة و لا يخل سبّوح و قدّوس بالفصاحة . و الجرّ بالجوار شاذّ و جاء في معلّقة امرئ القيس و هي أفصح قصائد العرب بجاد مزمّل و في كلّ لغة كالفارسيّة أمور خارجة عن القاعدة تستعمل في فصيح الشعر و النثر . « 3 » وَ قالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ . « 4 » مؤلف : و در دخول تاء در خالِصَةٌ سه وجه گفتند : يكى آنكه مبالغه راست ، كقولهم : علّامة و نسّابة . و يكى آنكه به منزلهء تاء است كه در مصدر شود ، كالعافية و العاقبة . و يكى آنكه مراد به ما اناث بچهگان است . علّامه شعرانى : يعنى ما فِي بُطُونِ گفت و بچههاى ماده را خواست و به اين
--> ( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 137 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 370 . ( 3 ) . همان ، ص 371 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيهء 139 .